الشروط التي تُقرأ بها هذه الصفحات
هذه الصفحة تحدد حدود ما ينشره الموقع وما لا ينشره، ومن أين تأتي الأرقام، وماذا يحدث إذا اتبعت رابط الوسيط. اقرأها قبل أن تبني قراراً على أي رقم.
ماذا ينشر الموقع وما لا ينشره
ينشر هذا الموقع قياساً واحداً مأخوذاً من مصادر معلنة ومنشورة، ويعيد نشره مع تاريخ وساعة القراءة. القياس هو السعر المعلن لكل قطعة مقسوماً على وزنها المعلن، مقابل سعر البيع المعلن لعيارها في اليوم نفسه، والفرق بينهما هو المصنعية. لا يضيف الموقع إلى هذا القياس رأياً ولا توقعاً ولا حكماً على ما يجب أن يفعله القارئ.
الموقع ليس وسيطاً ولا بورصة ولا مستشاراً مرخصاً، ولا يمسك أموال أي عميل. لا توجد حسابات ولا تسجيل دخول ولا رسالة إخبارية ولا نموذج تعليق. لا يعد الموقع القارئ بأن الرقم سيبقى صحيحاً بعد ساعة نشره، لأن السعر المعلن لدى المصدر قد يتغير في أي لحظة، والموقع لا يراقب المصدر لحظياً بل يقرأه في وقت محدد ويثبت ذلك الوقت بجوار الرقم.
من المسؤول عن الأرقام وطريق التصحيح
المسؤول عن الأرقام هو قسم الأبحاث في جرام وشكل، وهو جهة تحريرية مستقلة داخل الموقع. يقرأ القسم المصادر المحددة تحت كل جدول، ويقارن الرقم المنشور بالمصدر قبل النشر، ويعيد القراءة عند تحديث الصفحة. لا يوقع القسم الأرقام باسم شخص، ولا ينسبها إلى محلل أو محرر بعينه، لأن المسؤولية مؤسسية وليست فردية.
إذا وجد القارئ رقماً مخالفاً للمصدر المذكور، فالبريد المنشور في صفحة الاتصال هو الطريق الوحيد للتصحيح. يفحص القسم الرسالة ويعيد قراءة المصدر، وإذا ثبت الخطأ يصحح الرقم ويؤرخ التصحيح. لا يعد الموقع بتصحيح كل رسالة تصل، ولا بالرد على الرسائل التي لا تتعلق بخطأ في رقم منشور.
ما الذي يجمعه الموقع وما الذي يكسبه
الموقع لا يجمع بيانات شخصية من القارئ، ولا يضع ملفات تعريف ارتباط خاصة به، ولا يشغل أدوات تحليلات، ولا يخزن شيئاً في متصفح القارئ. الصفحات تُقدَّم عبر مزود استضافة يحتفظ، كأي مزود، بسجلات فنية لطلبات التصفح، لكن ناشر الموقع لا يقرأ منها بيانات شخصية عن القارئ.
الدخل الوحيد للموقع يأتي من رابط واحد إلى وسيط هو FxPro، وهو رابط تابع. إذا فتح القارئ حساباً لدى ذلك الوسيط عبر هذا الرابط، يحصل الموقع على عمولة من الوسيط. لا يدفع القارئ لهذا الموقع شيئاً، ولا يدفع أي مبلغ إضافي لدى الوسيط بسبب هذا الرابط. لا توجد مصادر دخل أخرى، ولا يقبل الموقع أي مدفوعات من القراء.
ماذا يحدث عند اتباع الرابط إلى الوسيط
الرابط إلى الوسيط ينقل القارئ إلى موقع يديره طرف آخر، بشروطه وسياسة خصوصيته الخاصة. بمجرد مغادرة صفحات جرام وشكل، تنقطع مسؤولية هذا الموقع عن أي شيء يحدث هناك. لا يضمن الموقع دقة المعلومات على موقع الوسيط، ولا يتابع تغييرات شروطه، ولا يتدخل في أي نزاع بين القارئ والوسيط.
لا يشكل وجود الرابط توصية بفتح حساب، ولا عرضاً للشراء أو البيع. الأرقام المنشورة على هذا الموقع تصف ما كانت عليه التكلفة في لحظة القراءة، ولا تصف ما يجب على القارئ أن يفعله. القرار كله بيد القارئ، وهو المسؤول وحده عن أي خطوة يتخذها بعد قراءة هذه الصفحات.